ورقة عمل: أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان … ربيع الدنان وفاطمة عيتاني

cover-paper_situation_pal-refugees-leb_rabialdannan_fatimaitani_12-16يسر مركز الزيتونة أن يقدم ورقة عمل تحت عنوان ”أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان“، من إعداد الباحثين في مركز الزيتونة ربيع الدنان وفاطمة عيتاني.

تتمحور هذه الورقة حول التوزيع الجغرافي والديموغرافي، والواقع الصحي والاقتصادي والتعليمي، والواقع القانوني للاجئين الفلسطينيين في لبنان.


 لتحميل ورقة العمل، اضغط على الرابط التالي:
 
>> 
ورقة عمل: أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان … ربيع الدنان وفاطمة عيتاني  (31 صفحة، 1.1 MB)

مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 19/12/2016


ورقة عمل: أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان … ربيع الدنان وفاطمة عيتاني

المقدمة:

برزت قضية اللاجئين الفلسطينيين إثر الحرب العربية – الإسرائيلية سنة 1948، عندما قامت العصابات الصهيونية، التي أنشأت الكيان الإسرائيلي على نحو 77% من أرض فلسطين، بتهجير نحو 800 ألف فلسطيني؛ أي نحو 57% من مجموع شعب فلسطين في ذلك الوقت. وقد تفاقمت مشكلة اللاجئين عندما قامت “إسرائيل” باحتلال باقي أرض فلسطين في حرب سنة 1967، حيث تمّ تهجير نحو 300 ألف فلسطيني.

خرج الفلسطينيون من أرضهم بعد المجازر التي نفذتها العصابات الصهيونية سنة 1948، لاجئين إلى الضفة الغربية وغزة، وإلى الدول العربية المجاورة، ودخل بعضهم الأراضي اللبنانية، اضطراراً لا اختياراً، على أنهم ضيوف إلى حين عودتهم إلى أرضهم، التي ظنُّوا أنها لن تطول، وكذلك كانت قناعة المضيفين.

بعد استقرار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وتوزعهم على مخيمات الشتات، بدأت ملامح الحرمان تلوح في الأفق، بأنهم لن ينالوا الحقوق التي يتمتع بها اللبنانيون على أرضهم، ولن يتمتعوا بالحقوق التي يتمتع بها إخوانهم اللاجئون في الدول العربية الأخرى في الأردن وسورية، فقد حُرموا من العمل في أكثر من سبعين مهنة، وتمّ التضييق عليهم في حرية التنقل، ومُنعوا من حقّ التملك، بالإضافة إلى الوضع الصعب الذي يعيشونه في المخيم.

نحاول في هذه الورقة تسليط الضوء على بدايات اللجوء الفلسطيني إلى لبنان وعلى أوضاعهم السكانية والاجتماعية والاقتصادية، وعلى أهم القوانين والتشريعات التي أقرتها الدولة اللبنانية المتعلقة باللاجئين الفلسطينيين.

أولاً: التوزيع الجغرافي والديموغرافي للاجئين الفلسطينيين في لبنان:

1. لجوء الفلسطينيين إلى لبنان:

إثر النكبة التي حلَّت بالشعب الفلسطيني سنة 1948، لجأ العديد من سكان المدن والقرى والأرياف الفلسطينية إلى الأردن، وسورية، ولبنان، والعراق، ومصر، والضفة الغربية، وقطاع غزة. وكان عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين اضطروا إلى المغادرة إلى لبنان بعد نكبة فلسطين نحو 127 ألف لاجئ فلسطيني قدم معظمهم قبل إعلان “دولة إسرائيل”. وشكّل اللاجئون الفلسطينيون في لبنان حينها نحو 15.8% من مجموع اللاجئين الفلسطينيين الذي قُدِّر عددهم بنحو 800 ألف لاجئ.

وكان من أسباب لجوء الفلسطينيين إلى لبنان، العلاقات الاجتماعية وحالات التزاوج والمصاهرة بين سكان الجليل وشمال فلسطين عموماً واللبنانيين، إضافة إلى التبادل التجاري بين مدينتي عكا وصيدا، عدا عن وجود الأسواق التجارية الحدودية التي كانت تجمع مواطني لبنان وفلسطين في سوق بنت جبيل على سبيل المثال . وأظهرت البيانات التي جمعتها وكالة الأونروا UNRWA بين سنتي 1950 و1951 أن أكثر من 88% من اللاجئين قدموا إلى لبنان من شمال فلسطين، وتحديداً من القرى التابعة إلى قضاء عكا، وبيسان، والناصرة، وصفد، وطبريا، وحيفا ، فيما أشار استطلاع لآراء اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، قام به مركز الزيتونة وفق شروط أكاديمية صارمة، في أيار/ مايو 2006، وأشرف عليه مدير المركز الدكتور محسن محمد صالح، إلى أن أكثر من 95.5% من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان تعود أصولهم إلى شمال فلسطين … للمزيد


.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي مجموعة التفكير الاستراتيجي

قيم الموضوع
(0 أصوات)

178768 تعليقات

  • Aja

    Aja - السبت، 19 كانون2/يناير 2019

    Do you have a spam problem on this blog; I also am a blogger, and I was curious about your situation; we have created some nice practices and we
    are looking to swap solutions with other folks, why not shoot me
    an e-mail if interested.

    تبليغ
  • Joycelyn

    Joycelyn - السبت، 19 كانون2/يناير 2019

    Hi there to all, since I am truly keen of reading this weblog's
    post to be updated daily. It contains pleasant stuff.

    تبليغ
  • Lester

    Lester - السبت، 19 كانون2/يناير 2019

    I pay a quick visit every day a few web pages and information sites to read articles or
    reviews, but this website presents quality based
    writing.

    تبليغ
  • Hunter

    Hunter - الجمعة، 18 كانون2/يناير 2019

    When someone writes an paragraph he/she retains the plan of a user in his/her
    mind that how a user can be aware of it. Therefore that's why this paragraph is perfect.

    Thanks!

    تبليغ
  • Waylon

    Waylon - الجمعة، 18 كانون2/يناير 2019

    [url=http://www.cialisle.com/]buy generic cialis[/url]

    تبليغ
  • Adrianna

    Adrianna - الجمعة، 18 كانون2/يناير 2019

    Awesome post.

    تبليغ
  • Renee

    Renee - الجمعة، 18 كانون2/يناير 2019

    Magnificent web site. Lots of useful information here.
    I am sending it to a few buddies ans also sharing in delicious.
    And obviously, thanks to your effort!

    تبليغ
  • Shiela

    Shiela - الجمعة، 18 كانون2/يناير 2019

    An outstanding share! I have just forwarded this onto a colleague who had been doing
    a little homework on this. And he in fact ordered me breakfast because I stumbled upon it for him...
    lol. So let me reword this.... Thank YOU for the meal!!
    But yeah, thanks for spending some time to discuss this subject
    here on your internet site.

    تبليغ
  • Herbal enlargement And score A Larger Penis Naturally

    Herbal enlargement And score A Larger Penis Naturally - الجمعة، 18 كانون2/يناير 2019

    An outstanding share! I have just forwarded this onto a colleague
    who had been doing a little homework on this. And he in fact ordered me breakfast because I stumbled upon it for him...

    lol. So let me reword this.... Thank YOU for
    the meal!! But yeah, thanks for spending some time to discuss this subject here on your internet site. http://www.dangelodesigncenter.com/forum/index.php?action=profile;u=61342

    تبليغ
  • Cara

    Cara - الجمعة، 18 كانون2/يناير 2019

    It's remarkable to visit this web site and reading the views of all colleagues regarding this
    piece of writing, while I am also zealous of getting familiarity.

    تبليغ

رأيك في الموضوع

دليل المراكز

اضغط للدخول لدليل المراكز

استطلاع رأي !

ما رأيك في موقعنا الجديد !

مرئيات

انضم لقائمتنا البريدية

للأعلي