المنتدى الفكري الرابع .. توصيات ورشة العمل .......الادارة الامريكية في عهد ترامب ( ترامب بعد مائة يوم )

مجموعة التفكير الاستراتيجي

المنتدى الفكري الرابع

ورشة العمل

الادارة الامريكية في عهد ترامب ( ترامب بعد مائة يوم )

الخميس 11 مايو 2017 اسطنبول / تركيا

عقدت مجموعة التفكير الاستراتيجي أعمال المنتدى الفكري الرابع والذي أقيمت على هامشة ورشة العمل الادارة الامريكية في عهد ترامب ( ترامب بعد مائة يوم ) .

 

وذلك يوم الخميس 11 مايو 2017 بمدينة اسطنبول / تركيا حيث شارك العديد من المؤسسات الرسمية والغير رسمية  من مراكز البحث والدراسات ومراكز التفكير الاستراتيجي العربية والتركية بأعمال ورشة العمل ، وكذلك العديد من المفكرين والباحثين والسياسيين  والمسؤولين العرب والاتراك وعلى مدار ثلاث جلسات ناقش المشاركون الأداء الداخلي للإدارة الامريكية خلال مائة يوم من حكم ترامب، ومدى تأثير سياسة ترامب على المستجدات في المعادلة الدولية والاقليمية، الأشكالات الامريكية الاوروبية خلال المائة يوم الاولى من حكم ترامب، وكذلك التغيرات الفكرية والتأسيسية لسياسة ترامب الخارجية وتعرض المشاركون الى مدى تأثير سياسة ترامب الخارجية على المملكة العربية السعودية ودول الخليج ،ومدى تأثير تلك السياسة على تطورات الصراع في اليمن وكذلك اتجاهات ورؤى حول تطورات القضية الفلسطينية في خلال المائة يوم الاولى من حكم ترامب وكذلك توقعات سياسة ترامب تجاة دولة تركيا واستضرد الحضور في مناقشة اثر سياسات ترامب في المائة يوم الاولى على حاضر العالم الاسلامي والعلاقة مع الحركات الإسلامية وكذلك  الأثر الاقتصادي والعسكري لسياسة ترامب على منطقة الشرق الأوسط واختتم المشاركون أعمال المنتدى بأربع ورشات عمل مصغرة حول:

- كيفية التعامل مع سياسات  ترامب تجاة الإسلام والحركات الإسلامية .

- طريقة تعاطي دول المنطقة مع الادارة الامريكية الجديدة في تعاملها مع الملفات الساخنة بالمنطقة (مصر – سوريا – العراق – ليبيا – اليمن ).

- كيفية التحرك في العالم الغربي (دول أوروبا والولايات المتحدة) وذلك فيما يتعلق بكيفية

مواجهة تحديات سياسات ترامب الجديدة.

- استراتيجية تحرك دول الخليج العربي وتركيا للتعامل مع سياسة إدارة ترامب.

وقد خلص الحضور بعد العديد من المناقشات الى التوصيات التالية:

 

التوصيات

أولا: كيفية التعامل مع سياسات  ترامب تجاة الإسلام والحركات الإسلامية

- ضرورة وضع تعريف محدد للإسلام السياسي من خلال فهم الذات وتحديد الامكانيات

المتاحة لتحقيق اختراق حول هذا المفهوم عند الإدارة الأمريكية والغرب.

- العمل على فهم الأخر ( إدارة ترامب ) وتحديد التقاطعات والمصالح المشتركة والتحديات والمخاطر ومكامن القوة والضعف ووضع ءالية عملية للتعامل مع انعكاسات ذلك الفهم.

- على العالم العربي الاسلامي إجراء مراجعات داخلية  لتحديد مواطن النجاح والفشل

المتوقعة مع الادارة الامريكية الجديدة.

- على المؤسسات الإسلامية الرسمية والأهلية فتح قنوات اتصال جديدة مباشرة وغير مباشرة مع الادارة الامريكية الجديدة لتوضيح مجمل الأزمة في المنطقة العربية والإسلامية والعمل على بناء وتعظيم وتعزيز  المشتركات الحالية والمستقبلة.

- فهم السياق والتطور التاريخي وقراءة مضمون الوثائق والادبيات للأحزاب والشخصيات المؤثرة في الولايات المتحدة والعالم الغربي(دراسة الخطابات).

-  تنبيه التيارات العاملة في ميدان العمل الحزبي والدعوي للجماعات والحركات السياسية الاسلامية  المختلفة بأهمية فصل السياسة عن الدعوى والإنساني لتفريق الخطاب الدعوى عن السياسي.

 

 ثانيا: طريقة تعاطي دول المنطقة مع الادارة الامريكية الجديدة في تعاملها مع الملفات الساخنة بالمنطقة (مصر – سوريا – العراق – ليبيا – اليمن ).

- السعي إلى إيجاد صورة تفاهم بين دول الإقليم لدعم قضايا شعوب المنطقة وخاصة الدول التي تشهد حالة من الصراع بعد ما عايشته من معاناة في السنوات الماضية من أزمات وحروب مثل سوريا واليمن وليبيا بالإضافة الى وضع تصور لكيفية حل الأزمة في مصر وخروج العراق من الصراع الطائفي والمذهبي الدائر حاليا.

- الدفع بوضع تصور للعلاقة بين ايران ودول المنطقة من خلال الدعوة للجلوس على طاولة المفاوضات وإيجاد تفاهمات فيما يخص العديد من قضايا المنطقة والتي من شأنها أن تجنب شعوب المنطقة  من الصراع والاقتتال الطائفي والمذهبي بما يكفل استقلالية دول المنطقة.

- ابراز الدور السلبي الذي تلعبه ايران بالمنطقة امام الادارة الامريكية الجديدة وتحميلها المسؤولية عما يجري من صراعات في بعض الدول مثل العراق وسوريا واليمن ولبنان.

- التواصل  وفتح اللقاءات المشتركة مع مراكز التفكير الغربية ومختلف دوائر التأثير على القرار الأمريكي والنخب الفكرية والسياسية والاعلامية  لمعالجة قضايا الصراع الدائر بالمنطقة من خلال التأثير على المؤسسات الوسطية  و(صناع القرار) بواشنطن.

ثالثاً: كيفية التحرك في العالم الغربي (دول أوروبا والولايات المتحدة) وذلك فيما يتعلق بكيفية مواجهة تحديات سياسات ترامب الجديدة.

- محاولة الاستفادة من الجالية العربية والاسلامية المتواجدة بالولايات المتحدة الامريكية

وأوروبا وتوظيف طاقاتها لتطوير العلاقة بشكل ايجابي مع صانع القرار في واشنطن.

- محاولة الاستفادة من الفجوة التي تكبر بين امريكا وأوروبا وحالة التخبط في سياسة ترامب الداخلية  وتوظيفها في خدمة ملفات المنطقة الساخنة.

- ضرورة تأسيس خطاب سياسي عقلاني وموضوعي للمؤسسات الرسمية والأهلية في المنطقة وفتح قنوات اتصال مباشرة وغير مباشرة مع الإدارة الامريكية والعمل بطريقة المصالح والربح المشترك.

رابعاً: استراتيجية تحرك دول الخليج العربي وتركيا للتعامل مع سياسة إدارة ترامب.

- محاولة الاستفادة من حالة الفراغ المتوقعة والتي قد تحدث  نتيجة لسياسات ترامب الخارجية وتخبط السياسات الداخلية.

- تنسيق جهود دول المنطقة لضرورة قيام مشروع يمثل توصيفا لقضية ورؤية مستقبلية مشتركة.

- مساندة الجهود في تعزيز العلاقات وادارة المصالح على مستوى الحوار الاستراتيجي بين تركيا ودول الخليج العربي فيما يخص علاقة الولايات المتحدة الامريكية بقضايا المنطقة.

- التصدي للتدخلات الايرانية في شؤون دول المنطقة والحد من صراع التسلح غير التقليدي الذي تماسة ايران بالمنطقة.

- العمل على ادراج كافة الميلشيات الايرانية المقاتلة بالدول العربية ضمن قائمة المنظمات الارهابية في اللوائح الامريكية والاوروبية وفرض عقوبات على الجهات الداعمة وملاحقة المتورطين جنائيا.

- تعزيز العلاقات وادارة المصالح على مستوى الحوار الاستراتيجي بين تركيا ودول الخليج العربي فيما يخص العلاقات مع الولايات المتحدة الامريكية ومنها ملفات ايران والارهاب والمنظمات الكردية.

مجموعة التفكير الاستراتيجي

جانب من صور جلسات وفعاليات ورشة العمل

 

الجماعية

 

1

 

 

2

 

 

3

4

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي مجموعة التفكير الاستراتيجي

قيم هذا العنصر
(0 تصويتات)

143 تعليقات

اترك تعليقا

للأعلي