زيارة روحاني للعراق وتداعياتها على دول الخليج

(تقدير موقف)

كتب / محمود المنير

زار الرئيس الإيراني حسن روحاني العراق، الإثنين 11 أذار/ مارس الجاري، في زيارة استغرقت ثلاثة أيام، التقى خلالها رئيس العراق برهم صالح، ورئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، وأعلن الطرفان عن جملة من الاتفاقات الاقتصادية في مختلف المجالات.

في هذا التقرير، نحاول الإجابة عن جملة من التساؤلات المطروحة لفهم ملابسات وأهداف وتداعيات هذه الزيارة على دول الخليج، في ظل الصراع على النفوذ المحموم بالمنطقة، وفي ظل محاولة الولايات المتحدة وحلفائها الحد من النفوذ الإيراني المتنامي بالمنطقة، ومن جملة هذه التساؤلات ما يلي:

1- هل تعد زيارة روحاني للعراق محاولة للالتفاف على العقوبات الأمريكية الأخيرة؟

2- هل تشهد المرحلة القادمة المزيد من التدخل وازدياد النفوذ الإيراني في العراق؟

3- ما الرسائل التي تريد طهران إرسالها إلى الداخل والخارج من هذه الزيارة؟

4- هل أفسدت زيارة روحاني الخطط الأمريكية في العراق؟ وكيف حدث ذلك؟

5- ما دلالات هذه الزيارة وتداعياتها المتوقعة على دول الخليج؟

أجواء الزيارة ودلالاتها

1- بينما يقوم روحاني بزيارته للعراق تبادر إلى أذهان الكثير من المراقبين زيارة ترمب للعراق -قبل نحو ثلاثة أشهر- في زيارة سرية عبر طائرة مظلمة مُطفأة الأنوار، على حين زار روحاني العرق نهاراً وكسر البروتوكولات الرسمية بزيارته مدينة الكاظمية المقدسة –شمال بغداد- قبل لقائه المسؤولين، ولم يمنع ذلك التصرف من استقباله رسمياً من قبل رئيسي الوزراء والجمهورية، ثم اللقاء الذي عقده مع رئيس الجمهورية، والمرجع الشيعي علي السيستاني، وقادة العشائر، واللافت أنّ رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر هاجم زيارة ترمب، لكنه برر عدم لقائه بروحاني بوجوده خارج البلاد، وهذه المقارنة بين الزيارتين روجت لها وسائل الإعلام الإيرانية والمحسوبة عليها خارج إيران، وأرادت تسليط الضوء عليها في رسالة واضحة للبيت الأبيض ودول الخليج بثقل نفوذها في العراق.

2- الزيارة تزامنت مع منح المرشد الأعلى خامنئي لقائد فيلق القدس قاسم سليماني أعلى وسام عسكري في إيران؛ نظراً لدوره في تعزيز طموحات إيران العسكرية في الشرق الأوسط، وفي الوقت الذي رفض فيه السيستاني لقاء سليماني صاحب الوجود الدائم بالعراق ونقطة الاتصال بين البلدين منذ سقوط صدام حسين عام 2003، حظي روحاني بفرصة استثنائية للقاء حمل رسائل لخصومه في الداخل وأبرزهم المرشد علي خامنئي، الذي يرى البعض أنه ليس على وفاق مع الرئيس الإيراني.

3- اللافت أنه في نفس توقيت الزيارة، منح خامنئي منصب نائب رئيس مجلس الخبراء المختص باختيار مرشد الثورة، لإبراهيم رئيسي، أحد أبرز معارضي الرئيس الإيراني، بالإضافة إلى تعيين صادق لاريجاني في منصب رئيس مجلس مصلحة النظام الذي يمتلك وصاية على البرلمان ومجلس صيانة الدستور.

4- لقاء روحاني مع آية الله السيستاني يدل على أن الأول يتمتع في إيران بقوة كبيرة أكبر حتى من المؤسسات وشخصيات العسكرية الإيرانية التي تتفاوض في الشأن العراقي، بينما تضمن الرسالة الثانية بأنّ الزيارة كانت أكثر من مجرد لقاء دبلوماسي، فقد كانت موضع ترحيب من أعلى رجل دين شيعي في العراق، كما استطاع عقد صفقات عبر الوفد المرافق له في الوقت الذي يسعى فيه التيار المناوئ له بالسلطة في السيطرة على المشهد العراقي.

5- تتزامن الزيارة مع انتهاء مهلة 90 يوماً التي منحتها واشنطن للعراق للسماح بتجاوز العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران واستيراد الطاقة الكهربائية من إيران، ومنذ فرض الحزمة الثانية للعقوبات في نوفمبر/ تشرين الثاني، والحكومة العراقية حصلت على إعفاء لمدة 45 يوماً، قبل أن تتجدد المهلة لثلاثة أشهر، ولا يبدو أنّ العراق سيكون قادراً على الالتزام بالشروط الأمريكية نظراً لاعتماد البلاد التام على الكهرباء والغاز الإيراني.

أهداف الزيارة

تباينت الرؤى والتحليلات حول رصد أهداف زيارة روحاني للعراق سواء كانت معلنة أو غير معلنة، التي يمكن تحديدها في النقاط التالية:

1- تأتي الزيارة كمحاولة واضحة للالتفاف على العقوبات الأمريكية، والحد من خضوع الاقتصاد الإيراني، إلى مزيد من إجراءات التضييق والاختناق، حيث تحاول إيران من خلالها إيجاد شركات وهمية في العراق للالتفاف على العقوبات المفروضة عليها من قبل واشنطن، خاصة وأن العراق يعتبر المناخ المناسب لأنشطة إيران الأمنية والاقتصادية.

2- لتحقيق الهدف الأول من الزيارة سيكون بالضرورة من أهداف الزيارة الاستحواذ على السوق العراقية من خلال سعي إيران إلى مد نفوذها الاقتصادي في العراق عبر الاتفاقيات والشركات الاقتصادية، يقابل ذلك الواقع العراقي الذي يؤكد حاجة العراق إلى الانفتاح التجاري والسياسي، كما لإيران مصلحة تجارية واقتصادية وسياسية لفك خناق التحالف الأمريكي.

3- تعتبر طهرات أن زيارة روحاني للعراق تحمل ثلاث رسائل قوية لثلاثة جماهير كبيرة، بداية بالمعارضة الداخلية للرئيس الإيراني في الداخل، مروراً بالولايات المتحدة وحلفائها العرب، نهاية بقادة العراق(1).

4- ذكر الموقع الإلكتروني العبري "ديبكا"، ثاني أيام الزيارة يوم الثلاثاء 12 مارس 2019، بأن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، يهدف من وراء زيارته للعراق العمل على أن تكون البنوك العراقية المصدر الرئيس لكسر العقوبات الأمريكية على إيران، وأورد الموقع الإسرائيلي الاستخباراتي أن إيران تدير اتصالات مكثفة منذ مطلع فبراير/ شباط 2019 مع البنك المركزي العراقي ومع الحكومة العراقية برئاسة عادل عبدالمهدي، رئيس الوزراء، خاصة وأن هذا البنك له فروع عدة، سواء في بغداد العاصمة أو البصرة في الجنوب.

5- وأوضح الموقع الاستخباراتي أن البنوك العراقية تقوم بتحويل الأموال لإيران، بعد اعتبار النفط الإيراني نفطاً عراقياً، عبر ممثلين من الاتحاد الأوروبي

6- تهدف طهران من الزيارة إرسال رسائل مضادة خارجية إلى البيت الأبيض، وأخرى داخلية إلى الخصوم، عمادها إمكانية انفتاح إيران على البلد الذي سبق أن اجتاحته أمريكا وتواصل نشر قوّات عسكرية فيه.

7- تهدف هذه الزيارة إلى توجيه صفعة موجعة لكل الجهود الأمريكية السياسية والعسكرية طيلة عامين كاملين لبناء تحالف عربي أمريكي صهيوني ضد إيران، كان آخرها مؤتمر وارسو! ولتؤكد أن كل تلك الجهود تبعثرت مع رياح صحراء العراق مع أول إطلالة للرئيس روحاني في بغداد(2).

8- تحمل الزيارة رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وحلفائه في المنطقة، فمنذ أول وآخر زيارة لوزير الخارجية السعودية السابق عادل الجبير قبل عامين، لم تستطع السعودية ضمّ العراق إلى حلفها الموجة ضد طهران، وهو نفسه ما فشل فيه الرئيس الأمريكي الذي واجه رفضاً عراقياً بأنّ بلادهم لن تكون طرفاً في الحصار الاقتصادي، بينما لا تعني تلك الرسالة بالضرورة أن تقف بغداد على الحياد ضد مصالح طهران في الشرق الأوسط.

9- يرى بعض المراقبين للتحركات الإيرانية التي تهدف إلى مد وبسط نفوذها في المنطقة، أن هذه الزيارة تدعم جهودها في الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط عبر بوابة العراق، حيث إن إيران لا يمكن أن تحققّ هذا المشروع إلا بالسيطرة الكاملة على العراق البوابة الأولى لتشق الطريق نحو سورية ولبنان التي تعتبر النافذة إلى البحر الأبيض المتوسط.

رد فعل الشارع العراقي

في الشارع العراقي آراء متفاوتة بشأن واشنطن وطهران، فهما تتقاسمان سخطاً سُنياً من قبل من يرى فيهما سبباً للتهميش المستمر وارتداداته على غير صعيد، وآخر شيعياً بسبب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية، على قاعدة أنهما يتحملان مسؤولية الطبقة السياسية التي أوصلت البلاد إلى هذا الدرك.

هذا وقد أصدرت هيئة علماء المسلمين في العراق بياناً يتعلق بزيارة روحاني إلى العراق، وأدانت الهيئة الزيارة غير المرحب بها، التي تأتي استكمالاً لمخطط الاستحواذ الإيراني على العراق ونهب ثرواته.

وأكدت الهيئة أن هذه الزيارة استكمال لمخطط الاستحواذ الإيراني على العراق ونهب ثرواته، وتكبيله باتفاقات سياسية وأمنية واقتصادية على حساب مصالح الشعب العراقي، واستفزاز لمشاعر العراقيين الذين سئموا من الهيمنة الإيرانية على بلدهم بكل أوصافها وأشكالها وسياساتها التدميرية، ورعايتها المستمرة للمشاريع الطائفية التي مزقت المجتمع العراقي عبر أدواتها ومنفذي سياساتها، وبتدخلها المباشر سياسياً وعسكرياً وأمنياً، وها هو النظام الإيراني يحاول ترسيخ هيمنته الاحتلالية عن طريق الزيارات المتواصلة لمسؤوليه؛ لقطف ثمار نفوذهم بوساطة الاتفاقيات الجديدة التي يسعون في الجانب الاقتصادي منها إلى رفع مستوى التبادل التجاري مع العراق من 10 مليارات دولار إلى 20 مليار دولار خلال هذه السنة التي تليها(3).

في الوقت الذي استقبل المرجع الشيعي العراقي آية الله السيستاني الرئيس روحاني بمدينة النجف، أكد السيستاني، خلال اللقاء، ضرورة احترام سيادة العراق، وأن يبقى السلاح في يد الدولة العراقية، في إشارة ضمنية إلى المليشيات التي تدعمها طهران.

يذكر أن السيستاني كان قد رفض عام 2013 استقبال الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد(4).

رد الفعل السعودي

بعد ساعات قليلة من زيارة الرئيس الإيراني، حسن روحاني، للعراق، أجرى وفد سعودي رفيع سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين العراقيين في بغداد، ركزت على تطوير العلاقات بين البلدين، ولا سيما في المجال الاقتصادي، الزيارتان السعودية والإيرانية توضحان بشكل جلي ملامح التنافس بين طهران والرياض على دور في العراق؛ المتجّه بشكل تدريجي نحو مرحلة من الاستقرار بعد تجاوزه مرحلة عصيبة خلال فترة المواجهة العسكرية ضدّ تنظيم "داعش" الإرهابي، وستكون للعوامل التنموية والاقتصادية أهمية كبرى في الوصول إلى الاستقرار المنشود وتثبيته.

وبحسب مراقبين، فإن زيارة الوزير ثامر السبهان، ووزير التجارة السعودي للعراق، بأنها ضربة كبرى للمخططات الإيرانية، وإفساد لحالة اختطاف كانت تتم في وضح النهار من جانب إيران للعراق(5).

رد الفعل الأمريكي

حذر المبعوث الأمريكي الخاص لإيران، براين هوك، العراقيين من التفاؤل بنتائج زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى العراق، وقال هوك: إن "النظام الإيراني لن يدعم العراقيين بأي شكل من الأشكال"، مضيفاً أن "هذا النظام يرى العراق مخلباً في لعبة سياسية كبيرة، وممراً للهيمنة على الشرق الأوسط"، حسب قوله.

وبين المسؤول الأمريكي أن "السياسة الخارجية الإيرانية لا تحترم سيادة أو استقلالية الدول الأخرى، وتحاول تقويض الدول وإحلال الهويات الوطنية بهوية دينية وهذا زرع عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، وأدى إلى العنف وسفك الدماء"، حسب تعبيره(6).

تداعيات الزيارة المتوقعة

1- على وقع هذه الزيارة وما قبلها، يعيش العراق وسط لعبة شد حبال مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، ومن غير المتوقع أن يخرج منها في أي وقت قريب، لكن العراق اليوم قد تكون الفرصة مناسبة أمامه ليأخذ جانباً مختلفاً عما كان عليه في السنوات السابقة، حين كان متفرجاً على صراع مباشر أو بالواسطة بين الطرفين، وما يقوم به العراق اليوم بتعميق علاقاته وشراكاته الاقتصادية مع إيران هو محاولة إدارة التوازن في العلاقة وهو ما تحاوله الإدارة الحالية لإخراج العراق من هذه الثنائية دون خسارة العلاقات المميزة مع خصمين لدودين يتصارعان داخل حدوده.

2- فيما يبدو أن زيارة روحاني خلطت أوراق أمريكا في العراق، فبالرغم أنّ نتائج الانتخابات العراقية الأخيرة التي عقدت في مايو/ أيار الماضي حملت هزيمة كبرى لحلفاء إيران في الداخل العراقي باستحواذ تحالف «سائرون» بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر على النسبة الأكبر، فإنّ تشكيل الحكومة نفسه والسياسات التي انتهجها العراق لم تصطدم حتى الآن بنفوذ إيران في الداخل، بل إن البرلمان نفسه يستعد لمناقشة مشروع يهدف إلى إخراج القوات الأجنبية من البلاد، ومنع الولايات المتحدة من استخدام الأجواء العراقية لأغراض عسكرية.

3- من المحتمل أن تسفر هذه الزيارة عن سياسات تضر بالوجود الأمريكي في العراق، بعدما صرح ترمب أن مهمة قواته في العراق هي مراقبة الوجود الإيراني، وهو أحد الملفات التي ناقشها روحاني مع العراقيين، خاصة أن الحكومة لا توافق على القانون وتفضل الإبقاء على بعض المستشارين الأمريكيين، وبينما هدد ترمب البيتين الكردي والسُّني برفع الحماية عنهما في حال وافق ممثلوهم في البرلمان على تمرير القانون –بحسب تسريبات- فالسياسة الإيرانية دأبت على استمالة العشائر السُّنية عبر اللقاءات الرسمية وحتى النواب السُّنة في البرلمان، التي يبدو أنها خلفت نتائج مُبهرة للإيرانيين بالتصريح الذي أطلقه مُفتي أهل السُّنة في العراق لوكالة «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية الذي أشاد فيه بالثورة الإسلامية وبدور إيران في المنطقة.

4- من المتوقع أن يزداد حجم التبادل التجاري بين العراق وإيران، لا سيما أن الرئيس روحاني إبان زيارته للعراق أعلن أنه يحمل مشاريع مهمة في هذه الزيارة التي يرافقه فيها وفد سياسي واقتصادي كبير، معرباً عن أمله أن يصل حجم التبادل التجاري مع العراق من 12 مليار دولار في الوقت الراهن إلى 20 مليار دولار خلال السنوات المقبلة(8).

5- لا شك أن تمكن إيران من إحكام سيطرتها على العراق وتغلغل نفوذها بشكل أكبر من شأنه أن يضر بالأمن الاستراتيجي لدول الخليج، خاصة أن النفوذ الإيراني في العراق يتخذ صوراً متعددة من سياسيين عراقيين حلفاء، إلى مجموعات مسلحة شبه عسكرية، لتصبح قوة مهيمنة بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، يؤكد ذلك ما أبرم خلال الزيارة من اتفاقيات بين البلدين حيث تضمنت اتفاقيات الجانبين قطاعات النفط والتجارة وخط سكة حديدية يربط مدينة البصرة مع إحدى المدن الإيرانية القريبة من الحدود بين البلدين، ووفقاً لوسائل إعلام إيرانية، فإن الجانبين اتفقا على مجانية تأشيرات سفر الإيرانيين إلى العراق.

6- زيارة حسن روحاني أبرزت بشكل جلي واقع النفوذ الإيراني في العراق والمنطقة وقوته في توقيت جوهري يتزامن مع الهزيمة العسكرية الكاملة لتنظيم "داعش" في "الجيب الأخير" له في شرق سورية، وما ستخلفه هذه الهزيمة من فراغ تجيد إيران دون غيرها ملأه بطرق متعددة من سالف تجربة الانسحاب الأمريكي من العراق نهاية عام 2011 والدخول الإيراني المكثف لفرض الأمر الواقع في العراق، وهو ما يهدد استقرار وأمن دول الخليج.

7- من المحتمل أن تضطر دول خليجية لإيجاد توازن مناسب في علاقتها مع إيران والولايات المتحدة في ظل صراعها في العراق حيث يشكل الصراع بينهما تهديداً لأمنها الاستراتيجي، وبالمقابل ستستمر السعودية في زيادة ترسانتها العسكرية استعداداً لأي مواجهة محتملة مع إيران ولحماية حددوها مع العراق.


الهوامش:

(1) بعد زيارة روحاني.. إيران تدخل العراق من الباب وتغلق شبّاك "سليماني"، https://www.nasnews.com/zeart-rawhany/

(2) أبعاد ودلالات زيارة روحاني إلى العراق، مركز سيتا، https://sitainstitute.com/?p=4623

(3) في بيان لها.. هيئة علماء المسلمين تدين زيارة روحاني إلى العراق، http://wijhatnadhar.org/article.php?id=13962

(4) السيستاني يستقبل روحاني في النجف ويؤكد له ضرورة احترام سيادة العراق، فرانس 24، https://goo.gl/h3DrUw

(5) بعد ساعات من زيارة روحاني.. السعودية تضرب الخطوات الإيرانية للعراق، https://goo.gl/mF5ozo

(6) واشنطن تحذر العراقيين من التفاؤل بنتائج زيارة روحاني، مرصد الشرق الأوسط الإعلامي، https://goo.gl/PCSF3u

(7) ما هي أضرار زيارة روحاني على الاقتصاد العراقي؟ https://goo.gl/hBLeug

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي مجموعة التفكير الاستراتيجي

قيم الموضوع
(1 تصويت)

530 تعليقات

  • adidas basketball shoes

    adidas basketball shoes - الإثنين، 22 نيسان/أبريل 2019

    "I expect the same thing to happen now (about the BRI)," he said.

    تبليغ
  • moncler jackets

    moncler jackets - الإثنين، 22 نيسان/أبريل 2019

    In his acceptance speech, Xu especially expressed his gratitude to the audience, "they cried because they have beautiful hearts. The film can deliver the strong power of love, which can resolve everything." The movie, which raked in 3.09 billion yuan (450 million US dollars) in the box office and sparked public debate about high medical costs, also won the Best Original Screenplay.

    تبليغ
  • adidas shoes

    adidas shoes - الإثنين، 22 نيسان/أبريل 2019

    Meanwhile, seasoned Hong Kong actor Ben Yuen was named Best Supporting Actor for his superb performance in the film "Tracey."

    تبليغ
  • clarks

    clarks - الإثنين، 22 نيسان/أبريل 2019

    Leaders at the meeting expressed an strong will to reach the deal as soon as possible, which will send a strong signal on preserving multilateralism as well as free trade as well as to boost economic growth as well as globalization.

    تبليغ
  • ecco

    ecco - الإثنين، 22 نيسان/أبريل 2019

    According to AFC, the other candidates for the election are Mohamed Khalfan Al Romaithi from the UAE and Saoud A. Aziz an Al-Mohannadi from Qatar.

    تبليغ
  • moncler

    moncler - الإثنين، 22 نيسان/أبريل 2019

    Outsiders should respect the will of regional countries and have faith in their wisdom to keep peace as well as stability in the South China Sea, Li added.

    تبليغ
  • north face

    north face - الإثنين، 22 نيسان/أبريل 2019

    Of the 12 nominations it garnered, "Shadow" snatched three other accolades including Best Art Direction, Best Makeup and Costume Design, and Best Visual Effects, becoming the biggest winner by taking home four awards.

    تبليغ
  • louboutin shoes

    louboutin shoes - الإثنين، 22 نيسان/أبريل 2019

    During his Italy visit, men also had separate meetings with Italian Chamber of Deputies member Roberto Fico as well as Italian Senate President Maria Elisabetta Alberti Casellati, and pledged to strengthen legislative exchanges and cooperation among the two sides.

    تبليغ
  • jordan shoes

    jordan shoes - الأحد، 21 نيسان/أبريل 2019

    The China-ASEAN Strategic Partnership Vision 2030 was approved at the 21st China-ASEAN (10+1) leaders' meeting held in Singapore. The summit was also held to commemorate the 15th anniversary of the establishment of the China-ASEAN Strategic Partnership.

    تبليغ
  • puma shoes outlet

    puma shoes outlet - الأحد، 21 نيسان/أبريل 2019

    Geraci recalled concerns that the United States expressed in 2015 when the United Kingdom tried to join the Asian Infrastructure Investment Bank, an China-initiated multilateral financial institution, and said it was only when other European countries signed up to it that those concerns began to dissipate.

    تبليغ

رأيك في الموضوع

دليل المراكز

اضغط للدخول لدليل المراكز

مرئيات

استطلاع رأي !

ما رأيك في موقعنا الجديد !

انضم لقائمتنا البريدية

Go to top