كان لإعلان حركة حماس عن وثيقتها السياسية الأسبوع الماضي، صدى لافت في الإعلام العالمي، كما في الإعلام الفلسطيني والإقليمي أيضا. وكان الأبرز من بين ذلك ردة فعل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ضد الانفتاح الإعلامي النسبي تجاه هذه الوثيقة، والذي يقود إلى ضرورة الالتفات لحدود التأثير المحتمل لطرح هذه الوثيقة، من قبل حركة محورية الدور والحضور، في المشهد الفلسطيني على الأقل.
تسعى هذه الورقة إلى تقديم قراءة متوازنة للوثيقة السياسية الجديدة، وثيقة المبادئ والسياسات العامة، بما يشمل عرض أبرز التغيرات التي تضمنتها هذه الوثيقة، مقارنة بالميثاق التأسيسي الذي كان قد صدر عام 1988، وكذلك التعرف على أهداف هذه الوثيقة، ودواعي إصدارها، فضلا عن عرض بعض الانتقادات الموجهة إليها.

 

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي مجموعة التفكير الاستراتيجي

تحميل المرفقات:
قيم هذا العنصر
(0 تصويتات)

اترك تعليقا

استطلاع رأي !

ما رأيك في موقعنا الجديد !

مرئيات

انضم لقائمتنا البريدية

للأعلي