أثر نتائج حرب حزيران/ يونيو 1967 على الأحوال الثقافية لفلسطينيي الـ 48

مثّلت الحرب العربية – الإسرائيلية الثالثة عام 1967 نقطة تحول رئيسة؛ وليس ذلك في مسار الصراع العربي- الإسرائيلي فحسب، بل ترددت أصداؤها في دوائر إقليمية وعالمية، وطالت تداعياتها مختلف جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والفكرية والاجتماعية في المنطقة العربية، كما كان لها أثر في الإستراتيجيات العسكرية في مختلف أنحاء العالم.  كانت الحرب نقطة تحول في تاريخ المنطقة، بما في ذلك تاريخ فلسطينيي 48 بحسب التسميات التي تطلق عليهم. ويرى الدكتور عزمي بشارة، مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، أن هذه الحرب هي التي صنعت هذا التاريخ الأخير، لأنها كانت البداية الحقيقية لتكتلهم كمجتمع له ما يميزه. إن هذه الحرب هي من دون شك أهم حدث في تاريخ المنطقة الحديث بعد الحرب العالمية الثانية؛ فقد ثبّتت نتائج حرب 1948، وجعلتها غير قابلة للتغيير، وأبرزت أهمية "إسرائيل" للغرب، وكسرت مجرى عملية بناء مشروع ثقافي- سياسي عربي عصري بقيادة مصر. 

حمل الملف المرفق

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي مجموعة التفكير الاستراتيجي

قيم هذا العنصر
(0 تصويتات)

اترك تعليقا

المزيد في هذا التصنيف:

استطلاع رأي !

ما رأيك في موقعنا الجديد !

مرئيات

انضم لقائمتنا البريدية

للأعلي