المد والجزر في العلاقات التاريخية بين تركيا و إسرائيل

شكلت فلسطين موضع توتر في العلاقات بين تركيا و"اسرائيل" وذلك منذ محاولات الحركة الصهيونية انتزاع فلسطين من السلطان عبدالحميد الثاني. استمر التباين في العلاقات بين الطرفين حتى يومنا هذا، فتقاربت حيناً من الزمن الى أن وصل التحالف بينهما مرحلة التحالف الاستراتيجي سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وأمنياً كما حصل في اواسط تسعينات القرن الماضي، وتوترت العلاقات بين الطرفين حيناً من الزمن أيضاً إلى حد كبير خاصةً بعد  الاعتداء على سفينة مافي مرمرة عام 2010.
 ورغم الاعتراف المبكر من قبل تركيا "باسرائيل" إلا أن العلاقة بين الطرفين لم تبلغ مرحلة التحالف الاستراتيجي الا في منتصف تسعينات القرن الماضي أي بعد توقيع اتفاقيات السلام بين "اسرائيل" وبعض الدول العربية. من جانب آخر ورغم حالة الجفاء التي أصابت العلاقات بين الطرفين بعد حادثة أسطول الحرية إلا أن التعاون بين البلدين اقتصادياً وأمنياً وعسكرياً استمر بشكل كبير ومتقدم وكان بمعزل عن الخلافات الدبلوماسية والسياسية بين البلدين.
حالة الشد والجذب في العلاقات بين الطرفين ومدى انعكاس ذلك على القضية الفلسطينية إضافة إلى مقاربات حزب العدالة والتنمية في التعاطي مع ملف الصراع العربي الاسرائيلي  كانت أهم ما تناولته الدراسة.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي مجموعة التفكير الاستراتيجي

قيم هذا العنصر
(0 تصويتات)

3 تعليقات

  • Dexter

    Dexter - الأحد، 27 آب/أغسطس 2017

    Way cool! Some very valid points! I appreciate you penning this write-up and also the rest of
    the site is also very good.

    ابلاغ
  • Vicky

    Vicky - الأحد، 27 آب/أغسطس 2017

    I pay a quick visit day-to-day some websites and websites
    to read posts, however this webpage presents feature based writing.

    ابلاغ
  • Sandy

    Sandy - الأحد، 27 آب/أغسطس 2017

    It's impressive that you are getting ideas from this paragraph as
    well as from our discussion made at this time.

    ابلاغ

اترك تعليقا

استطلاع رأي !

ما رأيك في موقعنا الجديد !

مرئيات

انضم لقائمتنا البريدية

للأعلي