نتائج استطلاع: رأي الجمهور الفلسطيني في أبرز التطورات السياسية والأطراف الفلسطينية الفاعلة

أجرى مركز رؤية للتنمية السياسية استطلاعاً للرأي خلال الفترة 20-22 آب 2017م، حيث تناول تأثير الأطراف الفاعلة على توجهات الجمهور الفلسطيني. بلغ حجم عينة الاستطلاع نحو 1360 شخصاً تم استطلاع رأيهم ميدانيا، وقد شمل الاستطلاع كافة محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة.

ملخص لأبرز نتائج الاستطلاع:

  1. يعتقد 53.9% أن أداء السلطة سيتحسن إذا تغيرت قيادتها.

  2. أفاد 70.9% من أفراد العينة بأنهم غير مطمئنون لمستقبلهم الاقتصادي والمالي في ضوء سياسة السلطة الاقتصادية.
  3. أفاد 49.0% بأن عباس يتحمل مسؤولية عودة دحلان للمشهد السياسي.
  4. أفاد 61.3% بأن الحل الأفضل للوضع الراهن هو إعادة بناء منظمة التحرير وانتخاب قيادة جديدة لها.
  5. أيد51.7% من أفراد العينة رد المقاومة في غزة على الاعتداءات الإسرائيلية حتى لو أدى إلى حرب.
  6. أفاد 59.7% بأن العمليات الفردية تقوي الحراك الجماهيري في مواجهة الاحتلال.
  7. رفض 71.7% من أفراد العينة تقديم تنازلات سياسية لإسرائيل لتجنب المعاناة الإنسانية الفلسطينية.
  8. عبّر 59.6% عن رفضهم أي تسوية إقليمية ودولية تتجاوز الحقوق التاريخية للفلسطينيين.

نتائج استطلاع رأي الجمهور الفلسطيني حول الموقف من الأطراف الفاعلة في المشهد الفلسطيني:

أولا: نظرة الجمهور إلى أداء السلطة ومستقبلها:

  • أفاد 63.2% بأن السلطة بإمكانها انجاز مصالحة فلسطينية ولكنها تخشى العقوبات الإسرائيلية.
  • رأى 23.6% بأن السلطة تتصرف بشكل مستقل عن الشروط والإملاءات الإسرائيلية.
  • يعتقد 60.7% بأن إسرائيل تبذل جهوداً حقيقية لإيجاد بدائل عن السلطة.
  • أفاد 30.8% بأنهم راضون عن أداء السلطة بقيادة الرئيس عباس.
  • يعتقد 53.9% بأن أداء السلطة سيتحسن إذا تغيرت قيادتها.
  • يعتقد 60.3% من أفراد العينة بأن الضغوط السياسية والاقتصادية والأمنية على السلطة ستؤدي إلى انهيارها.
  • توقع33. %بانتقال مركز القيادة الفلسطينية لقطاع غزة حال انهيار السلطة.
  • رفض 55.2% من افراد العينة إقامة حكومة فلسطينية في غزة في ظل استمرار الحصار وتعثر المصالحة.
  • فضل 48.7% بتشكيل قيادة وطنية موحدة في غزة لإدارة القطاع.

ثانياً: نظرة الجمهور لواقع الفصائل السياسي والقيادي:

  • وافق 38.0% من أفراد العينة بأن الفصائل الفلسطينية مازالت تحمل مشاريع وطنية حقيقية.
  • وافق 32.4% بأن قيادات الفصائل تعبّر عن تطلعات الفلسطينيين.
  • وافق 47.4% بأن فتور علاقة بعض الدول العربية بحماس بسبب دورها في مقاومة الاحتلال.
  • وافق 51.2% بأن حصار حماس في غزة سيفجر الأوضاع في فلسطين في وجه الاحتلال.
  • وافق 49.5% بأن تراجع علاقة فتح ببعض الدول العربية بسبب سياسات فتح الخاطئة.
  • وافق 32.4% من أفراد العينة بأن التغيرات القيادية التي حدثت في حركة حماس إيجابية للقضية الفلسطينية.
  • وافق 32.1% بأن التغيرات القيادية التي حدثت في حركة فتح إيجابية للقضية الفلسطينية.

ثالثاً: نظرة الجمهور للمقاومة ووسائلها:

  • أيد51.7% من أفراد العينة رد المقاومة في غزة على الاعتداءات الإسرائيلية حتى لو أدى إلى حرب.
  • أفاد 49.1% بأنهم متفائلون من تنامي قدرات المقاومة المسلحة للتصدي للاعتداءات الإسرائيلية.
  • أفاد 66.8% بأن الاحتلال لا يحتاج لذريعة العمليات الفردية لفرض مشروعه على الأرض.
  • أفاد 59.7% بأن العمليات الفردية تقوي الحراك الجماهيري في مواجهة الاحتلال.

رابعاً: نظرة الجمهور الى التسوية مع الاحتلال:

  • رفض 71.7% من أفراد العينة تقديم تنازلات سياسية لإسرائيل لتجنب المعاناة الإنسانية الفلسطينية.
  • وافق 29.7% على المرونة السياسية مع إسرائيل لتجنيب الناس المعاناة الإنسانية.
  • عبّر 59.6% عن رفضهم أي تسوية إقليمية ودولية تتجاوز الحقوق التاريخية للفلسطينيين.

خامساً: النظرة لمستقبل الاقتصاد الفلسطيني:

  • أفاد 70.9% من أفراد العينة بأنهم غير مطمئنون لمستقبلهم الاقتصادي والمالي في ضوء سياسة السلطة الاقتصادية.
  • 75.6% يرى بأن إسرائيل نجحت في استغلال العمالة الفلسطينية لتعزيز سيطرتها على الفلسطينيين.
  • أفاد 71.5% بأن بقاء السلطة واستمرارها مرهون بالدعم الإقليمي والدولي.
  • سادساً: نظرة الجمهور لتفاهمات حماس ودحلان:
  • أفاد 28.9% بأنهم راضون عن التفاهمات التي أبرمتها حماس مع دحلان.
  • أفاد 40.3% بأن تفاهمات حماس دحلان تضر بصورة حماس .
  • أفاد 48.4% بأن تفاهمات حماس مع دحلان قد تقود لكيان فلسطيني منفصل في غزة.

سابعاً: نظرة الجمهور لسياسات أطراف الانقسام:

  • أفاد 50.5% من أفراد العينة بأن إجراءات الرئيس عباس لن تؤدي لتسليم حماس لقطاع غزة للسلطة.
  • أفاد 51.0% بأن إجراءات الرئيس عباس تجاه غزة تسبب انفصال غزة عن الوطن.
  • أفاد 49.0% بأن عباس يتحمل مسؤولية عودة دحلان للمشهد السياسي.
  • أفاد 57.3% بأن إصرار حماس على بقاء اللجنة الإدارية بغزة يعمّق الانقسام الفلسطيني.
  • أفاد 59.2% بأن الانتخابات البرلمانية والرئاسية هي المدخل لإنهاء الانقسام.
  • أفاد 61.3% بأن الحل الأفضل هو إعادة بناء منظمة التحرير وانتخاب قيادة جديدة لها.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي مجموعة التفكير الاستراتيجي

قيم هذا العنصر
(0 تصويتات)

362 تعليقات

  • Buy Solo Ads

    Buy Solo Ads - الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

    The best approach for the men which you can understand more about today.

    ابلاغ
  • dash coin

    dash coin - الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

    seeking extra of your magnificent post. Also, I ave shared your web site in my social networks

    ابلاغ
  • basketball reviews

    basketball reviews - الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

    that you wish be delivering the following. unwell unquestionably come further formerly again as exactly

    ابلاغ
  • to learn more

    to learn more - الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

    Wow! This can be one particular of the most helpful blogs We ave ever arrive across on this subject. Basically Magnificent. I am also a specialist in this topic therefore I can understand your effort.

    ابلاغ
  • ken calhoun

    ken calhoun - الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

    I want to start a blog/online diary, but not sure where to start..

    ابلاغ
  • Buy Instagram Likes

    Buy Instagram Likes - الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

    Im grateful for the article.Really looking forward to read more. Want more.

    ابلاغ
  • pikavippi

    pikavippi - الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

    Perfectly written written content , thankyou for selective information.

    ابلاغ
  • SEO

    SEO - الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

    Wow! This can be one particular of the most useful blogs We ave ever arrive across on this subject. Actually Great. I am also an expert in this topic therefore I can understand your effort.

    ابلاغ
  • Gardening Contractors in Aldergrove

    Gardening Contractors in Aldergrove - الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

    this is wonderful blog. A great read. I all certainly be back.

    ابلاغ
  • VIP Financing Solutions

    VIP Financing Solutions - الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

    It as not that I want to duplicate your web-site, but I really like the pattern. Could you tell me which style are you using? Or was it especially designed?

    ابلاغ

اترك تعليقا

للأعلي