ورقة علمية: التنبؤات الاقتصادية لأداء السلطة الفلسطينية لسنتي 2017-2018 … أ. د. معين محمد رجب

يسر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات أن ينشر ويوفر للتحميل المجاني ورقة علمية للخبير الاقتصادي الفلسطيني الأستاذ الدكتور معين محمد رجب، أستاذ الاقتصاد، وعميد كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية الأسبق في جامعة الأزهر بغزة، بعنوان ”التنبؤات الاقتصادية لأداء السلطة الفلسطينية لسنتي 2017 و2018“.

 لتحميل الورقة العلمية، اضغط على الرابط التالي:


>> ورقة علمية: التنبؤات الاقتصادية لأداء السلطة الفلسطينية لسنتي 2017-2018 … أ. د. معين محمد رجب Word 
(23 صفحة، 2.3 MB)

 



>> ورقة علمية: التنبؤات الاقتصادية لأداء السلطة الفلسطينية لسنتي 2017-2018 … أ. د. معين محمد رجب  
(23 صفحة، 1.4 MB)



ورقة علمية: التنبؤات الاقتصادية لأداء السلطة الفلسطينية لسنتي 2017-2018 … أ. د. معين محمد رجب*

الملخص التنفيذي:

يظل الاحتلال الإسرائيلي هو العقبة الأساس والمعوِّق الأكبر لأي نشاط أو تطور اقتصادي في مناطق السلطة الفلسطينية؛ كما أن الانقسام الفلسطيني يعكس ظلاله السلبية على الاقتصاد.

إن ما أسفرت عنه هذه الدراسة حول التنبؤات الاقتصادية لسنتي 2017–2018 تعكس وضعاً ركودياً لسيناريو الأساس (غير المتشائم وغير المتفائل) خصوصاً لنمو الناتج المحلي المتوقع هبوطه من 3% إلى 2.7% للسنتين المذكورتين، ليكون نمو نصيب الفرد سلبياً بحدود 0% و0.3–% على التوالي. أما المؤشرات الأخرى فتراوحت بين الزيادة والنقصان من مؤشر لآخر، فهناك توقع بنمو الاستهلاك النهائي عند 4% و4.5%، وهناك زيادة متوقعة لمعدل الصادرات من 6% إلى 7%. ويأتي ذلك انعكاساً للجهود المبذولة لتحسين البيئة الاستثمارية، والالتزام باستراتيجية طموحة للصادرات، مع توقع انخفاض الواردات بنسبة 3% إلى 2%، ضمن توجه لإحلال الواردات وخفض العجز في الميزان التجاري. أما معدلات البطالة فستبقى عند معدلاتها العالية في حدود 26% سنة 2017 ثم ستتجه للانخفاض سنة 2018 إلى 25% مع فارق شاسع بين بطالة أقل في الضفة عن هذا المعدل (نحو 18% سنة 2016) وعالية جداً في غزة (نحو 42% سنة 2016).

أما مستويات الفقر فمن المتوقع أن تكون عالية انعكاساً لحرمان المتعطلين من الدخل الناشئ عن الكسب، حيث ستكون في الضفة 16% و15% وفي غزة 40% و42% لسنتي 2017–2018 على التوالي.

وإذا كان سيناريو الأساس بهذا الوضع الصعب فإن سيناريو التشاؤم هو أكثر صعوبة ليكون نمو الناتج الإجمالي في تراجعٍ من 1–% إلى 3–% ونصيب للفرد أكثر قسوة من 4–% إلى 6–%، وبالتالي تراجعٍ أكثر لمستوى المعيشة. ونظراً لأن فرص حدوث سيناريو التشاؤم قوية وأخطاره كبيرة، فيقتضي الأمر الاهتمام بتنبؤاتها بخلاف الأمر بالنسبة لسيناريو التفاؤل الأقل ترجيحاً من حيث إمكانيات حدوثه، إلا أن هذه الفرص التفاؤلية تزداد بقدر ما يبذله الفلسطينيون من جهد خصوصاً في مجال إنهاء الانقسام أو تحجيمه، مما يترتب عليه إمكانية حدوث نمو مرتفع نسبياً في الناتج المحلي الإجمالي إلى 6% و8% على التوالي لسنتي 2017–2018 بحيث ينعكس ذلك إيجابياً على نصيب الفرد عند نمو قدره 3% و5% للسنتين المذكورتين على التوالي.

إن المؤشرات المشار إليها تعكس بصورة عامة الأداء العام للسلطة الفلسطينية الذي صاحبته مشاكل اقتصادية مزمنة، ورافقه عجز كبير للموازنة العامة، وألزمه الاعتماد على الدعم الخارجي والاستدانة من الداخل والخارج. فالاحتلال الإسرائيلي يتحكم بنحو 52% من إيرادات السلطة التي يتم جبايتها من عائدات الضرائب؛ كما أن نحو 27% من إيرادات السلطة يأتي من المنح   والمساعدات الخارجية. وهو ما يعني أن نحو ثلاثة أرباع إيرادات السلطة يأتي من مصادر لا تتحكم السلطة بإدارتها. يضاف إلى ذلك المعاناة من بنيةٍ تحتية متهالكة، أثرت على مستوى الأداء وزادت من حالة المعاناة، وعدم القدرة على تطبيق سياسات اقتصادية رشيدة. ولا غرو فإن الاحتلال الإسرائيلي يمثل عائقاً كبيراً أمام تحرير الاقتصاد الفلسطيني من حالة التبعية بجانب الانقسام الفلسطيني الذي أعاق الفلسطينيين عن التوصل لرؤية موحدة لسياسات مستقبلية ملائمة نحو حالة اقتصادية تنموية.

إن العجز الكبير في الموازنة العامة وكذلك عجز الميزان التجاري، وارتفاع حجم الدين العام وتراجع حجم الدعم الخارجي مع ارتفاع معدلات البطالة كمؤشرات رئيسة ما تزال من أبرز صور التحديات التي تواجه السلطة الفلسطينية، بجانب تردي البنية التحتية، وعدم ملائمة المناخ الاستثماري، وضآلة وضعف متطلبات البحث العلمي، وتدني المخصصات التطويرية، الأمر الذي يجسد طبيعة وحجم هذه التحديات.

إن توصيات هذه الدراسة تستدعي وضع هذه التحديات في صدارة اهتمام جهات الاختصاص، دون إغفال لتطبيق سياسات لتشجيع الإنتاج الوطني، كما أن إعادة هيكلة الموازنة العامة بالقدر الذي يقلص الفجوة الكبيرة لهذا العجز تمثل مطلباً رئيسياً، كما يهيئ المجتمع للاستغناء التدريجي عن الدعم الخارجي، بجانب العمل على تقليص الفوارق في مستويات الدخول بين شرائح المجتمع. غير أنه من المهم الإشارة إلى أن جوهر علاج مشاكل الاقتصاد الفلسطيني تكمن في التخلص من الاحتلال. وكذلك من المهم أن يكون الاقتصاد الفلسطيني تحت الاحتلال اقتصاداً مقاوماً، وليس اقتصاداً استهلاكياً.

 لتحميل الورقة العلمية، اضغط على الرابط التالي:


>> ورقة علمية: التنبؤات الاقتصادية لأداء السلطة الفلسطينية لسنتي 2017-2018 … أ. د. معين محمد رجب Word 
(23 صفحة، 2.3 MB)

 

 


>> ورقة علمية: التنبؤات الاقتصادية لأداء السلطة الفلسطينية لسنتي 2017-2018 … أ. د. معين محمد رجب  (23 صفحة، 1.4 MB)


* الأستاذ الدكتور معين محمد رجب، عميد كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية الأسبق، جامعة الأزهر – غزة.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي مجموعة التفكير الاستراتيجي

قيم هذا العنصر
(0 تصويتات)

79 تعليقات

  • Bell

    Bell - الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

    Every weekend i used to pay a visit this web page, as i wish for enjoyment, as this this
    web site conations actually pleasant funny stuff too.

    ابلاغ
  • Beryl

    Beryl - الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

    Hello, i think that i saw you visited my blog so i came
    to “return the favor”.I'm trying to find things to enhance my site!I suppose its ok to use some of your
    ideas!!

    ابلاغ
  • Gabrielle

    Gabrielle - الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

    We're a group of volunteers and opening a new scheme in our community.

    Your website offered us with valuable information to work on. You have done a formidable
    job and our whole community will be grateful to you.

    ابلاغ
  • Alyce

    Alyce - الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

    Hello, I enjoy reading through your article. I like to write a little comment to support you.

    ابلاغ
  • Alicia

    Alicia - الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

    Hello everybody, here every person is sharing these kinds of experience, so it's nice to read this webpage, and I used to go
    to see this website daily.

    ابلاغ
  • Viola

    Viola - الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

    You could certainly see your expertise within the work you write.
    The world hopes for more passionate writers such as you who are not afraid to mention how they believe.
    At all times follow your heart.

    ابلاغ
  • Terrance

    Terrance - السبت، 14 تشرين1/أكتوير 2017

    It is the best time to make some plans for the future
    and it's time to be happy. I have read this post and if I could
    I desire to suggest you few interesting things or advice.
    Perhaps you could write next articles referring to this article.
    I desire to read even more things about it!

    ابلاغ
  • Stanton

    Stanton - السبت، 14 تشرين1/أكتوير 2017

    Everyone loves it when individuals get together and share opinions.
    Great blog, stick with it!

    ابلاغ
  • Natalie

    Natalie - السبت، 14 تشرين1/أكتوير 2017

    Hey there this is somewhat of off topic but I was
    wondering if blogs use WYSIWYG editors or if you have to manually
    code with HTML. I'm starting a blog soon but have no coding know-how
    so I wanted to get advice from someone with experience. Any help would be greatly appreciated!

    ابلاغ
  • Selma

    Selma - الجمعة، 13 تشرين1/أكتوير 2017

    Hello there! This is kind of off topic but I need some advice from an established blog.

    Is it very difficult to set up your own blog?
    I'm not very techincal but I can figure things out pretty quick.
    I'm thinking about setting up my own but I'm not sure where to begin. Do you have any ideas or suggestions?
    Many thanks

    ابلاغ

اترك تعليقا

للأعلي