مركز الزيتونة يصدر كتاب ”العلاقات التركية الإسرائيلية 2002-2016“

أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت كتاب ”العلاقات التركية الإسرائيلية 2002-2016“، من تأليف أحمد خالد الزعتري، وهو في أصله بحث نال به المؤلف درجة الماجستير في الدراسات الإسرائيلية من جامعة القدس سنة 2015. ويقع هذا الكتاب في 110 صفحات من القطع الكبير.

يُمكِّن هذا الكتاب القارئ من الاطلاع على الجوانب المختلفة للعلاقات التركية الإسرائيلية، والمراحل والتطورات التي مرت بها خلال الفترة 2002-2016. وكيفية التعامل من قِبل الطرفين في مراحل المد والجزر التي واجهت هذه العلاقات في مختلف الاتجاهات.

  لتحميل الفصل الثاني من الكتاب، اضغط على الرابط التالي:
المصالح المشتركة بين تركيا و”إسرائيل“  (22 صفحة، حجم الملف 962 KB)
معلومات النشر:

 

– العنوان: العلاقات التركية الإسرائيلية 2002-2016
– تأليف: أحمد خالد الزعتري

– عدد الصفحات: 112
– الطبعة: الأولى 2017
– السعر: 6$
– الناشر: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات – بيروت
– ISBN: 978-9953-572-61-1

 

يتوزع الكتاب على أربعة فصول؛ وقد قدم الفصل الأول من الكتاب نبذة تاريخية عن العلاقات السياسية والعسكرية والاقتصادية بين البلدين منذ 1949 حتى 2002، موضحاً بدء تَغيُّر منحى هذه العلاقات، تبعاً لسياسات الرئاسة التركية واهتماماتها الخارجية، مع بقاء حرصها على عدم تزلزل العلاقة بشكل كامل. ويسلط الضوء على فترة التسعينيات حيث بدأت تركيا بعد حرب حزيران/ يونيو 1967 باتخاذ مواقف مؤيدة للعرب، ثم مالت باتجاه ”إسرائيل“ بعد حرب الخليج الثانية بسبب المصالح التجارية لتركيا. إضافة إلى شرحٍ وافٍ عن التعاون المائي بينهما، مع التركيز على المشاريع الكبرى التي أُبرمت بين البلدين ومآلها، والمصالح المترتبة عليها لكلا الطرفين.

وأما الفصل الثاني فقد تناول المصالح المشتركة بين تركيا و”إسرائيل“ في ظلّ الرؤية الجديدة للسياسة الخارجية التركية، بعد فوز حزب العدالة والتنمية في انتخابات سنة 2002؛ واضعاً بين يدي القارئ أهم المحطات التي مرت بها العلاقات على الصعيد الأمني والعسكري والاستخباراتي بشكل خاص، مبيناً كيف استمرت تلك العلاقات في هذه المجالات، على الرغم من التوتر الذي حصل على الصعيد السياسي، حيث انتقدت تركيا بشدة اغتيال مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين، كما عارضت الحرب التي شنتها ”إسرائيل“ على لبنان في تموز/ يوليو 2006. معرجاً على حجم التبادل التجاري الذي يسير بوتيرة عالية، وكذلك استمرار السياحة بينهما مع ازدياد أعداد السياح الإسرائيليين حتى وصلوا إلى نصف مليون زائر إلى تركيا سنة 2008، ثم بدأت الأعداد بتراجع ملحوظ بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة نهاية سنة 2008، على إثر المواقف التركية الناقدة والمعارضة لهذا العدوان.

وفي الفصل الثالث يتناول الكاتب نقاط الخلاف بين البلدين، وتأثيرها على العلاقات بينهما في مختلف النواحي. مستفيضاً في سرد أبرز المواقف التي أدت إلى تدهور كبير في العلاقات في بعض الأحيان؛ بالأخص حادثة إهانة السفير التركي في تل أبيب، والاعتداء على السفينة التركية مرمرة، وسقوط الشهداء الأتراك على متنها، مع ما رافق تلك الأحداث من مواقف تركية غاضبة وتصعيد في لهجة اللوم لـ ”إسرائيل“، ومطالبتها بالاعتذار والتعويض. كما يَقرِن ذلك كله بسعي تركيا لتكون لاعباً سياسياً فاعلاً في المنطقة من خلال تقوية دورها المؤثر في القضية الفلسطينية. وقد استعرض الكتاب بشيء من التفصيل التخوفات التركية من تدخل ”إسرائيل“ في بعض الملفات الإقليمية مثل الحرب في سورية، وعلاقاتها بأكراد العراق، والتقارب الإسرائيلي القبرصي، والتنافس على سوق الغاز الطبيعي، إضافة إلى ضغوطات اللوبي اليهودي على الحكومة التركية من خلال إثارة مسألة تهجير الأرمن.

ويكمل الكتاب في الفصل الرابع والأخير عرض التطورات التي شهدتها العلاقات التركية الإسرائيلية سنتي 2015-2016، في ظل سعي السياسة الخارجية الواضحة لأنقرة لمد الجسور مع المشرق العربي والإسلامي، وإصرارها على ضرورة رفع الحصار عن غزة في المواقف كلها. فعلى الرغم من تذبذب العلاقة وفتورها، إلا أن حرص البلدين على استمرار التعاون التجاري والاقتصادي بينهما بات واضحاً لوجود المصالح لكليهما في ذلك. كما أن الموقف الإسرائيلي المتأني من محاولة الانقلاب الفاشلة في 15/7/2016، ومن ثم تصريح الخارجية الإسرائيلية بدعم الديموقراطية التركية، أسهم في إعادة بعض التوازن لتلك العلاقات.

ويخلص الكاتب في نهاية الكتاب إلى أن العلاقات التركية الإسرائيلية تشهد تقدماً بعد قطيعة ديبلوماسية استمرت ستة أعوام، إذ إن أنقرة تدرك أن سعيها لتحقيق دورٍ مهم وفاعل لها في المنطقة يُحتم عليها تحسين علاقتها بـ ”إسرائيل“ كي تستطيع صناعة التأثير المطلوب، كما أن ”إسرائيل“ تعلم جيداً أن مصلحتها تفرض عليها تحسين هذه العلاقات وبالتالي إعطاء تركيا الدور الذي تريده. وهذا لا يعني بالضرورة أن العلاقات ستعود إلى سابق عهدها المزدهر، لكن ما سيحصل هو المحافظة على التوازن من قبل الطرفين، مع بقاء التباين والاختلاف في ملفات مهمة وعلى رأسها حصار غزة والعلاقة مع حركة حماس.

ويسر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات أن يوفر الفصل الثاني من هذا الكتاب للتحميل المجاني.

  لتحميل الفصل الثاني من الكتاب، اضغط على الرابط التالي:
المصالح المشتركة بين تركيا و”إسرائيل“  (22 صفحة، حجم الملف 962 KB)


مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 2017/9/7

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي مجموعة التفكير الاستراتيجي

قيم الموضوع
(1 تصويت)

836 تعليقات

  • merchant account payment gateway

    merchant account payment gateway - الخميس، 15 تشرين2/نوفمبر 2018

    hey there i stumbled upon your site searching around the web. I wanted to say I enjoy the look of things around here. Keep it up will save for sure.

    تبليغ
  • Abogados De Accidentes En Stamford Ct

    Abogados De Accidentes En Stamford Ct - الخميس، 15 تشرين2/نوفمبر 2018

    Wow, incredible blog layout! How long have you been blogging for? you make blogging look easy. The overall look of your website is magnificent, let alone the content!

    تبليغ
  • Rodrick Pottkotter

    Rodrick Pottkotter - الأربعاء، 14 تشرين2/نوفمبر 2018

    When you overpay a taxation through yr, you could be allowing government entities a no cost mortgage loan.

    تبليغ
  • Bennett

    Bennett - الأربعاء، 14 تشرين2/نوفمبر 2018

    If you want to get a great deal from this article then you
    have to apply these strategies to your won blog.

    تبليغ
  • Raphael Hascup

    Raphael Hascup - الثلاثاء، 13 تشرين2/نوفمبر 2018

    I don’t know whether it’s just me or if everybody else experiencing issues with your blog. It looks like some of the text within your posts are running off the screen. Can somebody else please comment and let me know if this is happening to them too? This might be a issue with my internet browser because I’ve had this happen before. Appreciate it

    تبليغ
  • Kip Garbacz

    Kip Garbacz - الإثنين، 12 تشرين2/نوفمبر 2018

    I’m curious to find out what blog platform you are utilizing? I’m having some small security issues with my latest website and I’d like to find something more secure. Do you have any suggestions?

    تبليغ
  • Sanjuana Riopel

    Sanjuana Riopel - الإثنين، 12 تشرين2/نوفمبر 2018

    When do you think this Real Estate market will go back up? Or is it still too early to tell? We are seeing a lot of housing foreclosures in Casselberry Florida. What about you? We would love to get your feedback on this.

    تبليغ
  • Melody

    Melody - الإثنين، 12 تشرين2/نوفمبر 2018

    Hi! I could have sworn I've been to this site before but after reading through some of the post I realized it's new to me.
    Anyhow, I'm definitely happy I found it and I'll be bookmarking and checking back frequently!

    تبليغ
  • Ariel

    Ariel - الأحد، 11 تشرين2/نوفمبر 2018

    (iii) You provide for your work, so keep a professional attitude while confronting your customers.

    It is common for teachers to lament that students are not able to write despite having done
    quite nicely in the PMR English exam for 15-year-olds.
    Reading and writing wherever possible should be the best strategy to develop a writing style.

    تبليغ
  • Scott Ostlund

    Scott Ostlund - الجمعة، 09 تشرين2/نوفمبر 2018

    I’ve been wondering about the similar matter personally lately. Glad to see another person on the same wavelength! Nice article.

    تبليغ

رأيك في الموضوع

للأعلي