طباعة

مبادرة " هرمز للسلام " المبادئ .. فرص النجاح .. البدائل

بعد مبادرة موسكو التي تعبر بصدق عن ازدياد تدخل الدب الروسي فى شؤون منطقة الشرق الأوسط، باقتراح أن تدخل عشرات الدول مياه الخليج، في مبادرة لأمنه يستمر تنفيذها عقد من السنين؛ قدمت إيران ومن خلال منبر الأمم المتحدة مبادرة " هرمز للسلام " سبقها خطوات ودعوات إيرانية للحوار في شباط/فبراير 2017 لمعالجة أسباب القلق والعنف في المنطقة. وفي شباط/فبراير 2018م أعلن روحاني استعداد بلاده لمحاورة جيرانها بشأن أمن الخليج. وفي أيار/مايو 2019 اقترحت إيران توقيع معاهدة عدم اعتداء معهم. وفي آب/أغسطس 2019 جاءت دعوة ظريف "إننا نرغبُ في إقامة علاقات مع دول الجوار، ولم نغلق أبدا باب الحوار مع جيراننا".

وأخيرا وفي 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 الماضي تقدمت طهران بطرح «مبادرة هرمز للسلام»، لتشكيل تحالف دولي لضمان أمن الخليج، يضم إيران، والسعودية، والعراق، والبحرين، والإمارات، وقطر، وعمان، والكويت، وينشط تحت رعاية الأمم المتحدة.

في هذه الورقة نستعرض المبادئ الأساسية التي اشتملت عليها هذه المبادرة ، والأهداف التي تريد أن تحققها إيران عبر هذه المبادرة حال قبولها خليجيا ودوليا ، وما فرص نجاحها ، وما البدائل التى يمكن تحل محل هذه المبادرة لضمان أمن الملاحة الدولية في مياة الخليج العربية خاصة عبر مضيق هرمز 

تحميل المرفقات :

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي مجموعة التفكير الاستراتيجي

قيم الموضوع
(0 أصوات)

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)