د. سامر عبد الهادي علي

المركز السوري – سيرز

15 آب (أغسطس) 2020

التعريف.

الضباط البعثيون ما قبل الوحدة السورية- المصرية.

الضباط البعثيون مطلع الوحدة "اللجنة العسكرية الأولى".

اللجنة العسكرية الثانية "الوحدة والانفصال".

*الصراع بين اللجنة العسكرية وحكومة الانفصال.

انقلاب 8 آذار/ مارس 1963 والاستيلاء على السلطة.

ما بعد الانقلاب "اللجنة العسكرية والصراع البعثي- الناصري".

اللجنة العسكرية والصراع البعثي– البعثي.

اللجنة العسكرية وبداية الخلافات الداخلية "صراع أمين الحافظ- صلاح جديد".

اللجنة العسكرية والانقلاب الثاني 23 شباط/ فبراير 1966.

اللجنة العسكرية وهزيمة حزيران/ يونيو 1967.

انقلاب عام 1970 ونهاية اللجنة العسكرية.

ما بعد الانقلاب "الحكم الاستبدادي".

* التعريف:

هي لجنة عسكرية سرية من الضباط البعثيين في الجيش السوري، بدأت عملها في القاهرة سرّاً عام 1960 أثناء الوحدة مع مصر، واستطاعت الوصول للسلطة في سورية إثر الانقلاب الذي نفذته في 8 آذار/ مارس 1963، واستمرت حتى 13 تشرين الأول/ أكتوبر 1970 حيث انتهت إثر انقلاب حافظ الأسد واستيلائه على السلطة.

الضباط البعثيون ما قبل الوحدة السورية - المصرية:

كان الظهور الفعلي للضباط البعثيين في الحياة السياسية السورية، وبداية لتشكّل تيار عسكري بعثي هدفه الإمساك بالسلطة منذ آذار/ مارس 1957، عندما رفض العسكريون البعثيون قرار السلطة الحاكمة برئاسة شكري القوتلي نقل رئيس المخابرات العسكرية عبد الحميد السرّاج، المقرّب من حزب البعث، إلى ملحق عسكري في الهند، واعتصموا في معسكر قطنا وبيدهم أقوى القطعات العسكرية في الجيش السوري (القوة الآلية- لواء مجحفل)، ونتيجةً لهذا العصيان تراجعت السلطات وعدلت عن قرارها، إلا أنّ ذلك شكّل بداية الفراق بين شركاء الحكم اليمين المدني واليسار العسكري، وبدأت تصفية اليمين المدني والتي بلغت ذروتها في آب/ أغسطس 1957 بإقالة رئيس الأركان "توفيق نظام الدين" رمز اليمين، وتعيين الماركسي الولاء "عفيف البزرة" رئيساً للأركان، وتم تشكيل مجلس قيادة عسكري ضم 24 ضابطاً، حكم سورية فعلياً مدّة ستة شهور، مسيطراً فيها على الحياة السياسية، وكان له الدور الأكبر في الوحدة مع مصر عام 1958.

ففي كانون الأول/ ديسمبر 1957 أوفد الرئيس المصري جمال عبد الناصر العميد "حافظ إسماعيل" رئيس أركان القيادة المشتركة للاجتماع مع مجلس القيادة العسكري في سورية، ووضع أمامهم تصوّر عبد الناصر للوحدة، وكان المطلوب في سورية حل الأحزاب وخروج الجيش من السياسة، ولم ينقض شهر على زيارة العميد إسماعيل حتى قرر المجلس العسكري يوم 12 كانون الثاني/ يناير 1958 إرسال معظم أعضائه للقاء مباشر مع عبد الناصر، وقد وافق الجميع على شروط عبد الناصر، وأعلنت الأحزاب السورية حلّ نفسها، وعيّن عبد الناصر أكرم الحوراني نائباً له ورئيساً لاحقاً للوزراء في إقليم سورية.

>لم يكن ضباط البعث – من خارج مجلس القيادة – موافقين على حل حزب البعث، فبالرغم من أنهم مع الوحدة ولكن ضد حل الحزب، وزاد سخطهم عندما تم نقل معظم العسكريين البعثيين إلى مصر عام 1959.

 

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي مجموعة التفكير الاستراتيجي

قيم الموضوع
(0 أصوات)
Go to top